جيـــــــجل
مرحبا بزائرنا الكريم انت لم تقم بالدخول بعد او غير مسجل للتسجيل اضغط هنا

قصــــــة أبـكتنـــــــــي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصــــــة أبـكتنـــــــــي

مُساهمة من طرف زهرة الجزائر في الأحد 19 سبتمبر - 16:03

قصة أبكتني :.
في إحدى ضواحي أمستردام
في كل يوم جمعة ، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنة ، من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام، ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة" ، وغيرها من المطبوعات الإسلامية.


وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الأمطار.
 
الصبي ارتدى كثيراً من الملابس حتى لا يشعربالبرد ، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!
 
سأله والده ، مستعد لماذا؟
 
قال الابن : يا أبي ، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.
 
أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج ،وإنها تمطر بغزارة.
 
أدهش الصبي أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبي لايزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر.
 
أجاب الأب : ولكنني لن أخرج في هذا الطقس.
 
قال الصبي : هل يمكن يا أبي ، أن أذهب أنا ، من فضلك ، لتوزيع الكتيبات ؟؟
 
تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات.
 
قال الصبي : شكرا يا أبي!
 
ورغم أن عمر هذا الصبي أحدى عشر عاماً فقط ، إلاأنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر ، لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس ، وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.
 
بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخركتيب ، وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
 
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب ، دق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب ..
 
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحديجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.
 
مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة ، وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب ، وهذه المرة فتح الباب ببطء.
 
وكانت تقف عند الباب امرأة كبيره في السن ، ويبدوعليها علامات الحزن الشديد ، فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني ؟
 
قال لها الصبي الصغير ، ونظر لها بعينان متألقتان، وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم : سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد أن أقول لكي أن الله يحبك حقيقة ، ويعتني بك ، وجئت لكي أعطيكي آخر كتيب معي ، والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه..
 
وأعطاها الكتيب ، وأراد الانصراف ، فقالت له :شكرا لك يا بني، وحياك الله 
 
في الأسبوع القادم بعد صلاة الجمعة ، كان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما انتهى منها وسأل : هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
 
ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل،وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ، ولم أفكر أن أكون كذلك . وقد توفي زوجي منذأشهر قليلة ، وتركني وحيده تماما في هذا العالم ، ويوم الجمعة الماضي كان الجوبارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن انتحر لأنه لم يبقى لدى أي أمل في الحياة.
 
لذا أحضرت حبلاً وكرسياً ، وصعدت إلى الغرفةالعلوية في بيتي ، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في أحدى عوارض السقف الخشبية ، ووقفت فوق الكرسي ، وثبتُ طرف الحبل الآخر حول عنقي ، وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
 
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب ، وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.
 
انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.
 
قلت لنفسي مرة أخرى : " من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا ؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني ".رفعت الحبل من حول رقبتي ، وقلت : أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالٍ وبكل هذا الإصرار.
 
عندما فتحت الباب لم أصدق عينيّ ، فقد كان صبياًصغيراً وعيناه تتألقان ، وعلى وجهه ابتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقاً لايمكنني أن أصفها لكم.
 
الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتاثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لي بصوت ملائكي : 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لكي أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك! ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة"
 
وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة ، اختفى مرةأخرى ، وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنٍ شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب ، ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي ، لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.
 
ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي.
 
ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهرالكتيب ، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم : الحمد لله ، وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلودفي الجحيم.
 
لم تكن هناك عين لا تدمع في المسجد ، وتعال تصيحات التكبير .. الله أكبر ..
 
الإمام الأب نزل من على المنبر ، وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير.
 
واحتضن ابنه بين ذراعيه ، وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ ، ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب


عدل سابقا من قبل زهرة الجزائر في الجمعة 14 يناير - 22:28 عدل 1 مرات
avatar
زهرة الجزائر

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
الموقع : ouargla-algérie

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحمد لله

مُساهمة من طرف redouane في الإثنين 20 سبتمبر - 3:08

الحمد لله الذي اهداها للإسلام بفضل الولد الذي أعطاها الكتاب
avatar
redouane
Admin
Admin

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jijelghed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصــــــة أبـكتنـــــــــي

مُساهمة من طرف souad في الإثنين 20 سبتمبر - 14:27

مرسي القصة كتير حلوة
avatar
souad

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصــــــة أبـكتنـــــــــي

مُساهمة من طرف شهد في الأحد 16 يناير - 2:28

الله اكبر

قصه قمه فى الروعه
مشكوره زهره الجزائر

على الموضوع الرائع

بارك الله فيك اختى الغاليه

شهد

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 07/01/2011
العمر : 29

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى